ابن منظور
289
لسان العرب
وجَدْيٌ ذَكيٌّ : ذَبيْحٌ ؛ قال ابن سيده : وهذه الكلمة واويَّة ، وأَما ذ ك ي فعدم ، وقد ذَكَرْتُ أَن الذَّكِيَّة نادرٌ . وأَذْكَيْتُ عليه العُيونَ إذا أَرْسَلْتَ عليه الطَّلائع ؛ قال أَبو خِراشٍ الهُذلي : وظَلَّ لنا يَومٌ ، كأَنَّ أُوارَه * ذَكا النَّارِ من نَجْمِ الفُرُوعِ طَويلُ الفُروعُ ، بعين مهملة : فُروعُ الجوزاء ، وهي أَشدُّ ما يكون من الحرّ . وذَكْوانُ : قبيلةٌ من سُلَيْم . والذَّكاوِينُ : صِغارُ السَّرْح ، واحِدَتُها ذَكْوانَةٌ . ابن الأَعرابي : الذَّكْوان شجر ، الواحدةُ ذَكْوانَةٌ . ومَذاكي السَّحابِ : التي مَطَرَتْ مَرَّة بعد أُخرى ، الواحدة مُذْكِيَة ؛ قال الراعي : وتَرْعى القَرارَ الجَوْ ، حيثُ تَجاوَبَتْ * مَذاكٍ وأَبْكارٌ ، من المُزْنِ ، دُلَّحُ وذَكْوانُ : اسْمٌ . وذَكْوةُ : قَرْيةٌ ؛ قال الراعي : يَبِتْنَ سجُوداً من نَهِيتِ مُصَدَّرٍ * بذَكْوَةَ ، إطْراقَ الظِّباءِ من الوَبلِ وقيل : هي مأسَدة في ديار قَيْسٍ . ذلا : ابن الأَعرابي : تَذَلَّى فلان إذا تَواضع . قال أَبو منصور : وأَصله تَذَلَّل ، فكَثُرَت اللَّاماتُ فقُلِبت أُخْراهُنَّ ياءً كما قالوا تَظَنَّ وأَصله تَظَنَّنَ . واذلوْلى : ذَلَّ وانْقادَ ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد لِشُقْرانَ السُّلامِيِّ من قُضاعَة : ارْكَبْ من الأَمْرِ قَرادِيدَه * بالحَزْمِ والقُوَّةِ ، أَو صانِعِ حتى تَرى الأَخْدَعَ مُذْلَوْلِياً ، * يَلْتَمِسُ الفَضْلَ إلى الخادَعِ قَرادِيدُ الأَرضِ : غَلظُها ، والمُذْلَوْلي : الذي قد ذلَّ وانْقادَ ؛ يقول اخْدَعْه بالحقّ حتى يَذِلَّ ارْكَبْ به الأَمْر الصَّعْبَ . وفي حديث فاطمةَ بنت قيس : ما هو إلا أَنْ سمعتُ قائلاً يقول ماتَ رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، ف اذْلَوْلَيْتُ حتى رأَيتُ وجهَه أَي أَسْرَعْت ؛ يقال : اذْلَوْلى الرجلُ إذا أسْرع مخافة أَن يَفُوتَه شيءٌ ، قال : وهو ثُلاثيٌّ كُرِّرَتْ عينُه وزيد واواً للمبالغة كاقْلَوْلى واغْدَوْدَنَ . ورجلٌ ذَلَوْلى : مُذْلَوْلٍ . واذلَولى اذْلِيلاءً : انْطَلق في اسْتِخْفاءٍ ؛ قال سيبويه : لا يُسْتَعْمَل إلَّا مَزيداً . واذْلَوْلَيْت اذْلِيلاءً وتَذَعْلَبْتُ تَذَعْلُباً : وهو انْطِلاقٌ في اسْتِخْفاءٍ ، والكلمة يائِيَّة لأَنَّ ياءَها لامٌ . واذْلَوْلَيْت إذا انكسر قلْبي . وقال أَبو مالك عمرو بنُ كِرْكرَة : اذْلَوْلى ذَكَرُه إذا قامَ مُسْتَرْخِياً . واذْلَوْلى فذهب إذا وَلَّى مُتَقاذِفاً . ورشاءٌ مُذْلَوْلٍ إذا كان مضطرباً ، والله أَعلم . ذمي : الذِّماءُ : الحركة ، وقد ذَمِيَ . والذِّماءُ ، ممدودٌ : بقيَّةُ النَّفْسِ ؛ وقال أَبو ذؤَيب : فأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ ، فهارِبٌ * بِذَمائِه ، أَو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ والذَّماءُ ، ممدودٌ : بقِيَّةُ الروحِ في المَذْبوح ، وقيل : الذَّمَاءُ قوّةُ القلْبِ ؛ وأَنشد ثعلب : وقاتِلَتي بَعْدَ الذَّمَاءِ وعائِدٌ * عَلَيَّ خَيالٌ مِنكِ مُذْ أَنَا يافعُ وقد ذَمِيَ ( 1 ) . المَذْبوحُ يَذْمَى ذَماً إذا تَحَرَّك .
--> ( 1 ) قوله [ وقد ذمي الخ ] ضبط في القاموس كرضي ، وفي الصحاح كرمى ومثله في التهذيب .